بمناسبة يوم المرأة العالمي ، اهدي هذه الترجمة لكم
مسيرة النساء ، قصيدة الكاتبة البريطانية سيسلي هاملتون
ترجمة الدكتور عبدالله الطيب
مسيرة النساء
اهتفن اهتفن .. علِّين الغناء
اصرخن مع الريح .. فالفجر سيطلع
سرن .. سرن .. اختلن ميلا
بعلم يرفرف .. وأمل يفيق
أغنية في قصة .. وأحلام في مجد
إنهم ينادون بسرور .. ياللعجب
إلى الأمام .. اصغين كيف يعلوا
رعد الحرية .. صوت السماء
نحن في الماضي .. طويلاً .. طويلا
جبنا بخوف من نور السماء
قويات .. قويات .. نقف أخيرا
بشجاعة .. وإيمان .. ورؤية جديدة
قوة في جمال .. و حياة في عمل
اسمعن النداء .. اسمعن .. ولبِّين
هؤلاء .. هؤلاء .. إلينا يشيرون
افتحن أعينكن .. على يوم سيشرق
رفيقات الجهاد .. انتن الجريئات
أوائل المعركة في القتال والحزن
ازدريتن .. احتقرتن .. ولم تأبهن
فأعينكن مشرعة على غد واعد
عبر طرق مرهقة .. وأيام كئيبة
تحملتن الآلام والجهد .. بثقة وإيمان
مرحى .. مرحى .. نقف منتصرات
ننسج الإكليل .. الذي ارتداه الشجعان
حياة .. نضال .. اثنان في واحد
يؤخذ النصر بالجسارة .. والإيمان
كل ما فعلتوه في ما مضى
كان استعدادا لعمل هذا اليوم
بعزم التوكل .. اطلقن المقاومة
واضحكن بأمل .. فالنهاية وشيكة
سرن .. سرن .. كلنا كواحدة
كتف بكتف .. وصديقة بصديقة
تعريف بالكاتبة:
ولدت سيسلي هاملتون في بادنجتون ، بريطانيا عام 1872. بدأت حياتها المهنية كمعلمة ، لكنها تركت المهنة وعملت كممثلة وبرزت في ادوار مسرحيات شكسبير. اتجهت سيسلي إلى الكتابة المسرحية ونجحت في ذلك. ساهمت سيسلي في الحركة النسائية عبر كتابها تجارة الزواج والذي ناقشت فيه كيف ان النساء ينشأن لغرض النجاح في الزواج ، وذلك يعطل تطورهم الذهني. خلال الحرب العالمية الأولى ، ساهمت سيسلي في العمل التطوعي النسائي في مجال التمريض والعلاج.
بعد الحرب ، عملت سيسلي كصحفية وكتبت في مطبوعات مثل الدايلي ميرور والدايلي اكسبرس. تعاونت مع المؤلفة الموسيقية اثيل سميث في تقديم قصيدة مسيرة النساء للجمهور.
توفيت الكاتبة عام 1952













