مسيرة النساء

مارس 5th, 2009 كتبها د. عبدالله الطيب نشر في , قصائد مترجمة من اللغة الإنجليزية

بمناسبة يوم المرأة العالمي ، اهدي هذه الترجمة لكم

 

مسيرة النساء ، قصيدة الكاتبة البريطانية سيسلي هاملتون  

ترجمة الدكتور عبدالله الطيب

  

مسيرة النساء

 

اهتفن اهتفن .. علِّين الغناء

اصرخن مع الريح .. فالفجر سيطلع

سرن .. سرن .. اختلن ميلا

بعلم يرفرف .. وأمل يفيق

أغنية في قصة .. وأحلام في مجد

إنهم ينادون بسرور .. ياللعجب

إلى الأمام .. اصغين كيف يعلوا

رعد الحرية ..  صوت السماء

 

نحن في الماضي .. طويلاً .. طويلا

جبنا بخوف من نور السماء

قويات .. قويات .. نقف أخيرا

بشجاعة .. وإيمان .. ورؤية جديدة

قوة في جمال .. و حياة في عمل

اسمعن النداء .. اسمعن .. ولبِّين

هؤلاء .. هؤلاء .. إلينا يشيرون

افتحن أعينكن .. على يوم سيشرق

 

رفيقات الجهاد .. انتن الجريئات

أوائل المعركة في القتال والحزن

ازدريتن .. احتقرتن .. ولم تأبهن

فأعينكن مشرعة على غد واعد

عبر طرق مرهقة .. وأيام كئيبة

تحملتن الآلام والجهد .. بثقة وإيمان

مرحى .. مرحى .. نقف منتصرات

ننسج الإكليل .. الذي ارتداه الشجعان

 

حياة .. نضال .. اثنان في واحد

يؤخذ النصر بالجسارة .. والإيمان

كل ما فعلتوه في ما مضى

كان استعدادا لعمل هذا اليوم

بعزم التوكل .. اطلقن المقاومة

واضحكن بأمل .. فالنهاية وشيكة

سرن .. سرن .. كلنا كواحدة

كتف بكتف .. وصديقة بصديقة

 

 

تعريف بالكاتبة:

 

ولدت سيسلي هاملتون في بادنجتون ، بريطانيا عام 1872.  بدأت حياتها المهنية كمعلمة ، لكنها تركت المهنة وعملت كممثلة وبرزت في ادوار مسرحيات شكسبير.  اتجهت سيسلي إلى الكتابة المسرحية ونجحت في ذلك.  ساهمت سيسلي في الحركة النسائية عبر كتابها تجارة الزواج والذي ناقشت فيه كيف ان النساء ينشأن لغرض النجاح في الزواج ، وذلك يعطل تطورهم الذهني. خلال الحرب العالمية الأولى ، ساهمت سيسلي في العمل التطوعي النسائي في مجال التمريض والعلاج.

بعد الحرب ، عملت سيسلي كصحفية وكتبت في مطبوعات مثل الدايلي ميرور والدايلي اكسبرس.  تعاونت مع المؤلفة الموسيقية اثيل سميث في تقديم قصيدة مسيرة النساء للجمهور.

 

توفيت الكاتبة عام 1952

المزيد


على نبض الصباح للشاعرة مايا آنجلو - مترجمة

مايو 25th, 2007 كتبها د. عبدالله الطيب نشر في , قصائد مترجمة من اللغة الإنجليزية

هذه القصيدة هي للأديبة الامريكية الاسطورة..مايا آنجلو.. ألقتها في عام 1993، وقد قمت بترجمتها الى العربية

 على نبض الصباح
صخرة.. نهر.. شجرة
أوطان أجناس.. في بعيد الأزمان.. مغادرة
رموزاً.. يابسة
تركها الماستدون.. والديناصور
علامة بقائهم القصير
على أراضي كوكبنا
وأي إنذار بفنائهم العجل.. المتهور
ضاع في كآبة الغبار.. والعصور
 
لكن اليوم.. بكل الوضوح.. وكل القوة..
تقول الصخرة.. تقول لنا
تعالوا.. بإمكانكم أن تعتلوا صهوتي
وتواجهوا مصيركم البعيد
لكن.. لاترتجوا الحمى في ظلي
فلن أمنحكم المخبأ.. هنا
 
أنتم.. خلقتم..أشباه الملائكة
تقرفصتم قليلا..
في ظلمة جارحة
تمددتم طويلا..
مطأطئين رؤوسكم.. في تجاهل
وأفواهكم تتهجى.. كلمات
متسلحة.. للمذبحة
 
تنادينا الصخرة.. تنادينا اليوم
بإمكانكم أن تمتشقوني
ولكن.. لاتخفوا وجوهكم
 
عبر جدار العالم
يغني نهر.. أغنية جميلة..تقولْ
تعالوا.. ابقوا هنا بجانبي
كل دولة.. بحدودها.. هشة
وبغرابة صارت.. فخورة
ومع ذلك.. تقاوم الإحتلال.. باستمرار
قتالكم بالسلاح.. من أجل الأرباحْ
ترك أطواق نفاية.. على شطآني
أمواج من الحطام.. على صدري
لكن اليوم.. أناديكم إلى جانبي
إذا تركتم دراسة الحرب.. والسلاحْ
 
تعالوا.. تلبَّسوا بالسلام..
وسأغني أغاني
منحت لي.. حين كنت والحجر والشجرة.. واحدا
قبل أن تكون السخرية.. بين حواجبكم.. دمغة دامية
وحتى حينما علمتم.. لم تعلموا شيئا
غنَّى النهر.. وظلَّ يغني
 
لدينا شوق..حقيقي وعارمْ
لتلبية نداء النهرِ المغنِّي.. والصخرة الحكيمة
كذلك قال الآسيوي.. الأسباني.. اليهودي..
الإفريقي.. الهندي الأحمر.. السوهي..
الكاثوليكي.. المسلم.. الفرنسي.. الإغريقي..
الإيرلندي.. الحاخام.. الكاهن.. الشيخ..
الشاذ.. المستقيم.. الواعظ..
المميز.. المشرد.. المعلم..
يسمعون.. كلهم يسمعون..
كلام الشجرة
 
يسمعون كلام أول.. وآخر الشجرْ
اليوم.. لكل البشرْ
تعالوا إلي
هنا.. بجانب النهرْ
ازرعوا أنفسكم بجانب النهرْ
 
كل واحد منكم..
من سلالة مسافر.. عبرْ
مدفوعة.. تذاكرُعبوركم
أنتم.. يامن أعطيتموني إسمي.. أنتم
الباوني.. الأباشي.. السينكا.. أنتم
شعب الشيروكي..بقي معي حينئذ
وتركني.. وبأقدام دامية.. مجبرْ
إلى عبودية الباحثين.. بيأس
عن الكسبْ
الجائعين للذهبْ
 
أنتم.. التركي.. العربي.. السويدي..
الألماني.. الإسكيمي.. الإسكتلندي..
الإيطالي.. الهنجاري.. البولندي..
أنتم.. الأشانتي.. اليوروبا.. الكرو..سرقوكمْ
باعوكم.. واشتروكمْ

المزيد