رمال وأساطير
وأزرعُ في مقلتيك اكتئاباتِ رملي..
فيغدو السواد..
ويذوي فيها اصفرارُ السنابل.. ويغدو سحاباً..
ويهمي رموزاً.. تطلُ من اللغةِ البائدة..
فأنقشُ في ساعديكِ أماني كفٍ.. صغيرٍ.. صغيرْ..
علته الحروفُ.. بأقلامها..
وجاءتْ بحلوىً لذيذة..
وخاطت بأصبعه السنبلة..
وكانت.. حروف!!
وقالت.. لديكَ حقوقْ.. مخبأةٌ بين تلكِ الشقوقِ البعيدة..
ولست بغادٍ لها.. لإحتفاءِكَ بالسنبلة!
فذاك عقوقْ..
وتلك شقوقْ.. وبين الجميعِ.. حقوقْ!
فأرسمُ فيكِ الملامحْ..
فتأوي إليكِ المطامحْ..
فأنت الجميلةٌ.. أنت الخليلةً.. وحدي أراكِ البخيلة!
فأنحتُ في أنفكِ.. أنَفَه..
فما ضاعَ ضاعْ.. ووحدكِ غاديةٌ آتية!
كذاك أحسُ بأسطورتي..
فآخذُ من شَعرُكِ.. شَعرةً..
وأمشي عليها إلى كهفِ كهلٍ.. حزينٍ.. حزينْ..
تقرح منه اللسان.. وفاضت حياءً أحاديثه..
المزيد